السبت، 17 مارس 2007

نيلك يا مصر

أما النيل فهو يفضل أنهار الأرض عذوبة ومذاق ، واتساع قطر ، وعظم منفعه .

والمدن والقرى بضفتيه منتظمة ليس في المعمورة مثلها ولا يعلم نهر يزرع عليه ما يزرع عليه ما يزرع على النيل وليس في الارض نهر يسمى بحرا غيره .


قال الله تعالى : (( فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ))

فسماه يماً وهو البحر

ويقال أن أنهار النيل والفرات وسيحون وجيحون أنهار مباركة ومجرى النيل من الجنوب إلى الشمال خلافا لجميع الأنهار

ومن عجائبه أن ابتداء زيادته ( بالفيضان ) في شدة الحر ، عند نقص الأنهار وجفافها وابتداء نقصه حين زيادة الأنهار وفيضها .

وأول ابتداء زيادته في حزيران ،فإذا بلغت الزيادة 16 ذراعا تم خراج السلطان ( حاكم البلاد ) فإذا زاد ذراعا كان الخصب في العام والصلاح التام فإن بلغ 18 ذراعا أضر بالضياع والزروع

هناك 3 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. ابى عبد الله محمد بن عبد الله بن إبراهيم اللواتى الطنجى (نسبة إلى مدينة طنجة التى ولد بها عام 703)
    والملقب بأبن بطوطة يقول :

    كان خروجى من طنجة مسقط رأسى يوم الخميس الثانى من شهر الله الحرام وزيارة قبر الرسول , عليه أفضل الصلاة والسلام , منفردا عن صديق آنس بصحبته , وركب أكون فى جملته لباعث فى النفس شديد العزائم, وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة كامن فى الحيازم . فجزمت أمرى على هجر الأحباب من الإناث والذكور . وفارقت وطنى مفارقة الطيور للوكور . وكان والدى بقيد الحياه فتحملت لبعدهم وصباً , ولقيت كما لقيا فى الفراق نصباً , وسنى يومئذ ثنتان وعشرون سنة .


    راجل خطير جدا عنده 22 سنة ورايح يحج من الجزائر لشبه الجزيرة على رجليه ولوحده دة غير كلامه إللى مش بيتكرر واسلوبه الجزل الرائع وبلاغته السابقة لسنه

    جزاكى الله خيرا على التذكرة الجميلة دى

    ردحذف
  3. جزاني وإياك

    أحببت سرد ابن بطوطة لرحلاته منذ عرفته وقرأت له أحدها في كتابنا المدرسي أيام المدرسة

    ردحذف

مرحبا بتعليقك أذكر بأن المقولة من اختياري ولست أنا كاتبتها وأن الله سبحانه وتعالى قال : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18'