السبت، 17 مارس 2007

ويحار العقل كيف يصف


و أحار فى وصف الشعور الذى تلقيت به أول عباره من القرآن ...
و لا أجد الكلمات لتشرح هذا النوع من الاستقبال النفسي الغامض .... و كيف كانت الكلمات تعود من تلقاء نفسها فتراود سمعي و ذاكرتي و أنا وحدى فأرانى أردد بلا صوت ...
{ و الضُّحى و الّليْلِ اذا سَجَى } ....
و قطعاً أنا لم أكن أعلم ما الضحى و لا كيف سجى الليل ... !!!

هناك 6 تعليقات:

  1. ما اجمل كلام الدكتور مصطفى محمود..انا بعشق الراجل ده برغم كل الكلام اللي الناس بتقوله عليه..تحياتي ليكي

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. سلام عليكي يا مها

    المقولة دي اظن انها في كتاب "القرأن ...محاولةلفهم عصري"
    مصطفي محمود فعلا من المفكرين احسن من الرائعين لاني بحس انه بيدخل جوه الكلام و النفس و يحللها بمنظور ديني بسيط لكنه عميق جدا

    متذكرةزمان لما كنت بحب اتفرج جدا و انبهر ببرنامج "العلم و الايمان "و كانت حلقاتة جميلة جدااااااااا

    مقولة حلوة اوي لان فعلا لما الانسان بيسمع قران بشكل عام ممكن ميركزش في المعاني لكن لما بنسمع بخشوع و قلب متعطش للقران بيظهر الكلام والحروف القرأنية سبحان الله تلمس القلب و العقل جدا

    مقولة و اختيار اكتر من رائع
    :)
    تحية كبيرررررررة
    سلام
    مها

    ردحذف

  4. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا لك أ/شريف وأتفق معك بالتأكيد

    مها :

    برنامج العلم والإيمان ليه معايا ذكريات لا تنسى .. ذكريات لها رائحة الصباح المبكر و"روقان" الإستيقاظ بعد نوم ليلة هادئة وصوت د. مصطفى يدهشنا بما لديه ..

    أما المقولة بتتكلم في نقطة رهيبة جدا جدا أنا بحسها لما بقرب من القرآن وأقرأه كتير .. مثلا تكوني بتحفظي في سورة سماعا من شيخ أو من شريط أو غيره وفجأة في أي وقت تلاقيك عماله ترددي السورة في وجدانك أو على لسانك

    حياك الله يا مها

    ردحذف

  5. جزاك الله خيرا يا فتاة عربية :)

    ياترى هل أعرفك ؟؟ بشبه عليك يعني !!

    ردحذف

مرحبا بتعليقك أذكر بأن المقولة من اختياري ولست أنا كاتبتها وأن الله سبحانه وتعالى قال : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18'